الشيخ المحمودي

14

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 12 ] - وقال عليه السّلام : العجب لمن يهلك والنجاة معه ! فقيل : ما هي يا أمير المؤمنين‌قال : الاستغفار « 1 » . [ 13 ] - وقال عليه السّلام : يأتي على النّاس زمان لا يقرّب فيه إلّا الماحل ، ولا يظرّف إلّا الفاجر ، ولا يضعّف فيه إلّا المنصف ، يتّخذون الفيء [ فيه ] مغنما والصّدقة مغرما وصلة الرّحم منّا والعبادة استطالة على النّاس ؛ فعند ذلك يكون سلطان النّساء ومشاورة الإماء وإمارة الصبيان « 2 » . [ 14 ] - وقال عليه السّلام في خطبة له : أيّها النّاس اتّقوا اللّه الّذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ، وبادروا الموت الّذي إن هربتم أدرككم وإن

--> ( 1 ) رواه المبرّد مع التالي في أواسط الباب : ( 24 ) من كتاب الكامل : ج 1 ص 394 . ورواه ابن قتيبة في أواخر كتاب الزهد ، من عيون الأخبار : ص 372 ط 2 . ورواه السيّد الرضي طاب ثراه بلفظ أجود في المختار : ( 84 ) وتاليه من قصار نهج البلاغة . ( 2 ) رواه المبرّد في أواسط الباب : ( 24 ) من كتاب الكامل المبرّد - الكامل - أواسط الباب : ( 24 ) : ج 1 ص 395 : ج 1 ص 395 . وقريب منه جدّا جاء في المختار : ( 102 ) من قصار نهج البلاغة ، وله مصادر اخر .